
مُنكَسِرةٌ كَدمْعَة
بارِدَةٌ كرُوحٍ مَيْتة
جَامِدَةٌ كَذِكرَى مَنسِيّة
هَلْ سَيلتَفِتُ لَهَا أَحَد؟

مُنكَسِرةٌ كَدمْعَة
بارِدَةٌ كرُوحٍ مَيْتة
جَامِدَةٌ كَذِكرَى مَنسِيّة
هَلْ سَيلتَفِتُ لَهَا أَحَد؟

قُلْتُ لَك.. قَلبِي مُتْعَب
فاكتَفَيتَ بِنقَاطٍ
زَادَت نَزْفَ جِرَاحِي

هَل كَانَت آثِمَة
حِينَ سَكَبتْ دُمُوعَهَا
مِنْ أَجْل مَنْ لا يَسْتَحِق؟

حَتّى تِلْك اللّحَظَات
التي أَقْضِي سَاعَاتٍ وَ أَنَا أُخَطّط لَهَا
وَ أَرْسُمُها في خَيَالي
تَمْضِي بالنسْبَة لَك عَابرَةً
سَريعَة
لا تُثِيرُ فيكَ رَغْبَة في التّوقفِ
لـ تَأمّلِي.!

لَوْ أَنِّي أَقْوى عَلَى تَرْتِيبِ الفَوْضَى فِي قَلْبِي
لَتَخَلَّصْتُ مِنْ أَشْيَاءَ كَثِيرَة
أَوَّلُهَا أَنْت

كَمزْهَرِيَّةٍ مَهْجُورَة
عَلَى رَفٍّ مَنْسِي
لا تَأْلَفُهَا زَهْرَة
وَ لا يَرْوِي ظَمَأهَا مَاء

مَنْ الأَجْدَرُ بِالآخَر؟
حُبِّي لِقَلْبِك..
أمْ حُبُّكَ لِقَلْبِهَا !

لِفَرْطِ جُنُونِي
أُحَاوِلُ أَنْ أَتَخَيَّل..
كَيْفَ سَتَسْتَقْبِلُ نَبَأَ وَفَاتِي؟
هَلْ سَتَذْرِفُ عَلَيَّ دَمْعَة؟
أَمْ أَنَّكَ سَتَسْتَقْبِلهُ بِالبُرُوْدِ ذَاتِه؟

تَغِيْبُ سَاعَة
فَأَحْسَبُ الدُّنْيَا لَيْلاً..
لا نَهَارَ بَعْدَه!

كَانَتْ تَحْتَضِنُ أَطْفَالَهَا..
وَ تُجَرِّعُهُمْ حَيَاتَهَا
قَطْرَةً قَطْرَة
قَبْلَ أَنْ تَمُوت
وَ هُمْ مَحْمُولُونَ فَوْقَ أَكْتَافِهَا!

مَهْمَا بَكَيْنَا..
سَتَأْتِي لَحْظَةٌ تَجِفُّ فِيْهَا دُمُوْعُنَا
حِيْنَهَا.. سَتَمُوْتُ القِصَّة
وَ نُعْلِنُ النِّهَايَة

كُنْتَ تُجِيْدُ كُلَّ شَيْء
إِلا لُغَة الكَلام..
فَلِمَاذَا جَعَلْتَنِي أَعْتَادُ عَلَيْك،
ثُمَّ تَرَكْتَنِي أَقْتَاتُ عَلَى صَمْتِك؟

قَدْ تَفْقِدُ الحَيَاةُ أَلْوَانَهَا
حِيْنَهَا تُصْبِحُ كُلُّ الأَشْيَاءِ مُتَشَابِهَة
بَاهِتَة..
لا رُوْحَ فِيْهَا
لا حَيَاة!

لِمَاذَا حِيْنَ نَحْتَاجُهُم
لا نَجِدُهُم أَبَدًا!!

لَقَدْ اكْتَشَفْتُ حَرْفًا جَدِيدًا
يُضَافُ إِلَى أَبْجَدِيَّةِ اللُّغَة..
إِنَّهَا نِقَاطُك!!

هَكَذَا تَتَزَيَّنُ الشُرُفَاتِ مِنْ أَجْلِ انْتِظَارِهِم
تُبَاهِي بِجَمَالِهَا
وَ تَتَبَخْتَرُ فَرَحًا
قَبْلَ أَنْ تَمُوتَ..
مَشْنُوقَةً بِحِبَالِ الانْتِظَار

مَنْ عَلمَ الوَقْتَ أَنْ يَمْضِي زَاْحِفًا..
فِيْ غِيَاْبِك؟