زهور
حدائق ينبت فيها الحرف
أُصْبِحُ عَلَى فَرَح
 
 
 
 

مُوجِعٌ أَنْ نُعَلِّقَ آمَالنَا وَ انْتِظارَنا..

ثُمّ لا يَأتِينَا صَدَاهَا إِلاّ كَلِمَاتٍ تُوغِلُ فِي إِيلامِنَا

أَختَنِقُ الآن.. أَخْتنِق أَلَما وَ بُكَاءً

(وَ ليْسَ ثَمَّة مَعِي أَحَد)

سَأَتدَثّرُ حُزنِي الّليْلَة وَ أَنَام

لَيْسَ فِي قَلْبِي مُتَّسَعٌ لِفَرَح

اعْتِيَــــــاد...
الصورة المرفقة





قَاسِيَةٌ هَذِه الصَّبَاحَات حِيْنَ لا تَأتِي بِك

كَمَا هِي المَسَاءاتُ حِينَ تَرْحَلُ بِدونِك..

كَيْفَ أَعْتَادُ عَلَى غِيَابِك

كَمَا اعْتَدْتُ عَلَى حُضُورِك؟
خَبَّئْها..
 
 
 
 
خَبَّئهَا فِي قَلْبِك..
 
رُبَّما تَحتَاجُها فِي يَوْمٍ عَاصِف..! 
انْكِســــــار..

مُنكَسِرةٌ كَدمْعَة

بارِدَةٌ كرُوحٍ مَيْتة

جَامِدَةٌ كَذِكرَى مَنسِيّة

هَلْ سَيلتَفِتُ لَهَا أَحَد؟

نِقــــاط..

 

قُلْتُ لَك.. قَلبِي مُتْعَب

فاكتَفَيتَ بِنقَاطٍ

زَادَت نَزْفَ جِرَاحِي

بُكــــاءٌ آثِم..
 
 

هَل كَانَت آثِمَة

حِينَ سَكَبتْ دُمُوعَهَا

مِنْ أَجْل مَنْ لا يَسْتَحِق؟

 



<<الصفحة الرئيسية