
عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيْق
يَقْرُصُنِي البَرْد.. وَ يُجَافِينِي المَطَر
يَعْبُرُونَ أَمَامِي
يُلْقُونَ سَلامَهُم فِي وَجْهِي وَ يَمْضُون
تَلْتَهِمُهُم ظَلمَةُ الطَّرِيْق
وَ تُهْدِينِي الرِّيحُ حَفِيفَ أَقْدَامِهِم




مُنكَسِرةٌ كَدمْعَة
بارِدَةٌ كرُوحٍ مَيْتة
جَامِدَةٌ كَذِكرَى مَنسِيّة
هَلْ سَيلتَفِتُ لَهَا أَحَد؟