زهور
حدائق ينبت فيها الحرف
وَابِل..
 
 
 
لِمَ يُمْطِرُونَ قُلُوبَنَا بِوَابِل اتّهَامَاتِهِم
 
فِي أَوْقَاتٍ لا نَمْلِكُ قُوّة..
 
نُدَافِعُ بِهَا عَنْ أَنْفُسِنَا.!
سَلامٌ.. سَلام..
 
 
عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيْق
 
يَقْرُصُنِي البَرْد.. وَ يُجَافِينِي المَطَر
 
يَعْبُرُونَ أَمَامِي
 
يُلْقُونَ سَلامَهُم فِي وَجْهِي وَ يَمْضُون
 
تَلْتَهِمُهُم ظَلمَةُ الطَّرِيْق
 
وَ تُهْدِينِي الرِّيحُ حَفِيفَ أَقْدَامِهِم
 
أُصْبِحُ عَلَى فَرَح
 
 
 
 

مُوجِعٌ أَنْ نُعَلِّقَ آمَالنَا وَ انْتِظارَنا..

ثُمّ لا يَأتِينَا صَدَاهَا إِلاّ كَلِمَاتٍ تُوغِلُ فِي إِيلامِنَا

أَختَنِقُ الآن.. أَخْتنِق أَلَما وَ بُكَاءً

(وَ ليْسَ ثَمَّة مَعِي أَحَد)

سَأَتدَثّرُ حُزنِي الّليْلَة وَ أَنَام

لَيْسَ فِي قَلْبِي مُتَّسَعٌ لِفَرَح

نِقــــاط..

 

قُلْتُ لَك.. قَلبِي مُتْعَب

فاكتَفَيتَ بِنقَاطٍ

زَادَت نَزْفَ جِرَاحِي



<<الصفحة الرئيسية