زهور
حدائق ينبت فيها الحرف
وَابِل..
 
 
 
لِمَ يُمْطِرُونَ قُلُوبَنَا بِوَابِل اتّهَامَاتِهِم
 
فِي أَوْقَاتٍ لا نَمْلِكُ قُوّة..
 
نُدَافِعُ بِهَا عَنْ أَنْفُسِنَا.!
جَدْب..
 
 
 
مَسَاءَاتِي جَدْبَاء
 
حِيْنَ لا يُبَللّهَا مَطَر صَوْتِك..
 
َأنّى لِي بِغَيْمَةِ تَأْتِينِي بِأَخْبَارِك..!
أُصْبِحُ عَلَى فَرَح
 
 
 
 

مُوجِعٌ أَنْ نُعَلِّقَ آمَالنَا وَ انْتِظارَنا..

ثُمّ لا يَأتِينَا صَدَاهَا إِلاّ كَلِمَاتٍ تُوغِلُ فِي إِيلامِنَا

أَختَنِقُ الآن.. أَخْتنِق أَلَما وَ بُكَاءً

(وَ ليْسَ ثَمَّة مَعِي أَحَد)

سَأَتدَثّرُ حُزنِي الّليْلَة وَ أَنَام

لَيْسَ فِي قَلْبِي مُتَّسَعٌ لِفَرَح

اعْتِيَــــــاد...
الصورة المرفقة





قَاسِيَةٌ هَذِه الصَّبَاحَات حِيْنَ لا تَأتِي بِك

كَمَا هِي المَسَاءاتُ حِينَ تَرْحَلُ بِدونِك..

كَيْفَ أَعْتَادُ عَلَى غِيَابِك

كَمَا اعْتَدْتُ عَلَى حُضُورِك؟
حِينَ يَهْطِل المَطَر..
 
 
مَطَرْ
 
مَطَر
 
مَطرْ
 
 
حِيْنَ يَهطِلُ المَطَر..
 
يَغْسِلُ ذرَّاتِ الغُبارِ المُتنَاثِر فِي الجَوْ
 
 يَغْسِلُ الحُزْنَ العَالِقَ بِقَلبِي
 
وَ يُذَكِّرُنِي بِكْ.!
 
 
نِقــــاط..

 

قُلْتُ لَك.. قَلبِي مُتْعَب

فاكتَفَيتَ بِنقَاطٍ

زَادَت نَزْفَ جِرَاحِي



<<الصفحة الرئيسية