
مَسَاءَاتِي جَدْبَاء
حِيْنَ لا يُبَللّهَا مَطَر صَوْتِك..
َأنّى لِي بِغَيْمَةِ تَأْتِينِي بِأَخْبَارِك..!


قْلُبكَ... حِينَ يَأتِي
يروِي عَطَش الَّزهْراتِ ِلقطْرة مَاء.. َقطْرة َمَطر.. قطْرة غَيمَة
يفَتحُ البَابَ للَّربِيع.. يُعطِيه إِذْنًا للدُّخُول
ثُمّ يَرحَل، يْتركُنا نشْتاقُ عَوْدته.. مَع كُلِّ غيْمَةٍ مُسَافِرَة..!