
عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيْق
يَقْرُصُنِي البَرْد.. وَ يُجَافِينِي المَطَر
يَعْبُرُونَ أَمَامِي
يُلْقُونَ سَلامَهُم فِي وَجْهِي وَ يَمْضُون
تَلْتَهِمُهُم ظَلمَةُ الطَّرِيْق
وَ تُهْدِينِي الرِّيحُ حَفِيفَ أَقْدَامِهِم


قْلُبكَ... حِينَ يَأتِي
يروِي عَطَش الَّزهْراتِ ِلقطْرة مَاء.. َقطْرة َمَطر.. قطْرة غَيمَة
يفَتحُ البَابَ للَّربِيع.. يُعطِيه إِذْنًا للدُّخُول
ثُمّ يَرحَل، يْتركُنا نشْتاقُ عَوْدته.. مَع كُلِّ غيْمَةٍ مُسَافِرَة..!