
مَسَاءَاتِي جَدْبَاء
حِيْنَ لا يُبَللّهَا مَطَر صَوْتِك..
َأنّى لِي بِغَيْمَةِ تَأْتِينِي بِأَخْبَارِك..!



مُوجِعٌ أَنْ نُعَلِّقَ آمَالنَا وَ انْتِظارَنا..
ثُمّ لا يَأتِينَا صَدَاهَا إِلاّ كَلِمَاتٍ تُوغِلُ فِي إِيلامِنَا
أَختَنِقُ الآن.. أَخْتنِق أَلَما وَ بُكَاءً
(وَ ليْسَ ثَمَّة مَعِي أَحَد)
سَأَتدَثّرُ حُزنِي الّليْلَة وَ أَنَام
لَيْسَ فِي قَلْبِي مُتَّسَعٌ لِفَرَح


قْلُبكَ... حِينَ يَأتِي
يروِي عَطَش الَّزهْراتِ ِلقطْرة مَاء.. َقطْرة َمَطر.. قطْرة غَيمَة
يفَتحُ البَابَ للَّربِيع.. يُعطِيه إِذْنًا للدُّخُول
ثُمّ يَرحَل، يْتركُنا نشْتاقُ عَوْدته.. مَع كُلِّ غيْمَةٍ مُسَافِرَة..!