
مَسَاءَاتِي جَدْبَاء
حِيْنَ لا يُبَللّهَا مَطَر صَوْتِك..
َأنّى لِي بِغَيْمَةِ تَأْتِينِي بِأَخْبَارِك..!


مَا أَجْملَ الصَّباحَ و هوَ يَسْتيقِظُ متَثائِبًا
ينْفضُ عَنهُ رِدَاءَ الَّنومِ
لِيَجِدَ السَّماءَ تَنتظِرُهُ بِزَخَّاتٍ مِنْ مَطَر
تَرْوِي ظَمَأ رُوحِهِ
وَ تَمنَحُهُ بَهْجَةً لِسَائِرِ يَوْمِهِ
صَبَاحُكَ مَطَر
مَطَر
مَطَر



قْلُبكَ... حِينَ يَأتِي
يروِي عَطَش الَّزهْراتِ ِلقطْرة مَاء.. َقطْرة َمَطر.. قطْرة غَيمَة
يفَتحُ البَابَ للَّربِيع.. يُعطِيه إِذْنًا للدُّخُول
ثُمّ يَرحَل، يْتركُنا نشْتاقُ عَوْدته.. مَع كُلِّ غيْمَةٍ مُسَافِرَة..!