
لِمَ يُمْطِرُونَ قُلُوبَنَا بِوَابِل اتّهَامَاتِهِم
فِي أَوْقَاتٍ لا نَمْلِكُ قُوّة..
نُدَافِعُ بِهَا عَنْ أَنْفُسِنَا.!



مُوجِعٌ أَنْ نُعَلِّقَ آمَالنَا وَ انْتِظارَنا..
ثُمّ لا يَأتِينَا صَدَاهَا إِلاّ كَلِمَاتٍ تُوغِلُ فِي إِيلامِنَا
أَختَنِقُ الآن.. أَخْتنِق أَلَما وَ بُكَاءً
(وَ ليْسَ ثَمَّة مَعِي أَحَد)
سَأَتدَثّرُ حُزنِي الّليْلَة وَ أَنَام
لَيْسَ فِي قَلْبِي مُتَّسَعٌ لِفَرَح


مُنكَسِرةٌ كَدمْعَة
بارِدَةٌ كرُوحٍ مَيْتة
جَامِدَةٌ كَذِكرَى مَنسِيّة
هَلْ سَيلتَفِتُ لَهَا أَحَد؟

قُلْتُ لَك.. قَلبِي مُتْعَب
فاكتَفَيتَ بِنقَاطٍ
زَادَت نَزْفَ جِرَاحِي

هَل كَانَت آثِمَة
حِينَ سَكَبتْ دُمُوعَهَا
مِنْ أَجْل مَنْ لا يَسْتَحِق؟