زهور
حدائق ينبت فيها الحرف
وَابِل..
 
 
 
لِمَ يُمْطِرُونَ قُلُوبَنَا بِوَابِل اتّهَامَاتِهِم
 
فِي أَوْقَاتٍ لا نَمْلِكُ قُوّة..
 
نُدَافِعُ بِهَا عَنْ أَنْفُسِنَا.!
جَدْب..
 
 
 
مَسَاءَاتِي جَدْبَاء
 
حِيْنَ لا يُبَللّهَا مَطَر صَوْتِك..
 
َأنّى لِي بِغَيْمَةِ تَأْتِينِي بِأَخْبَارِك..!
زَخّاتٍ.. زَخّات..
 
 

مَا أَجْملَ الصَّباحَ و هوَ يَسْتيقِظُ متَثائِبًا

ينْفضُ عَنهُ رِدَاءَ الَّنومِ

لِيَجِدَ السَّماءَ تَنتظِرُهُ بِزَخَّاتٍ مِنْ مَطَر

تَرْوِي ظَمَأ رُوحِهِ

وَ تَمنَحُهُ بَهْجَةً لِسَائِرِ يَوْمِهِ

 

صَبَاحُكَ مَطَر

مَطَر

مَطَر


حِينَ يَهْطِل المَطَر..
 
 
مَطَرْ
 
مَطَر
 
مَطرْ
 
 
حِيْنَ يَهطِلُ المَطَر..
 
يَغْسِلُ ذرَّاتِ الغُبارِ المُتنَاثِر فِي الجَوْ
 
 يَغْسِلُ الحُزْنَ العَالِقَ بِقَلبِي
 
وَ يُذَكِّرُنِي بِكْ.!
 
 
خَبَّئْها..
 
 
 
 
خَبَّئهَا فِي قَلْبِك..
 
رُبَّما تَحتَاجُها فِي يَوْمٍ عَاصِف..! 
قَلْبُك مَطَر..
 

قْلُبكَ... حِينَ يَأتِي

 يروِي عَطَش الَّزهْراتِ ِلقطْرة مَاء.. َقطْرة َمَطر.. قطْرة غَيمَة

 يفَتحُ البَابَ للَّربِيع.. يُعطِيه إِذْنًا للدُّخُول

 ثُمّ يَرحَل، يْتركُنا نشْتاقُ عَوْدته.. مَع كُلِّ غيْمَةٍ مُسَافِرَة..!



<<الصفحة الرئيسية