زهور
حدائق ينبت فيها الحرف
زَخّاتٍ.. زَخّات..
 
 

مَا أَجْملَ الصَّباحَ و هوَ يَسْتيقِظُ متَثائِبًا

ينْفضُ عَنهُ رِدَاءَ الَّنومِ

لِيَجِدَ السَّماءَ تَنتظِرُهُ بِزَخَّاتٍ مِنْ مَطَر

تَرْوِي ظَمَأ رُوحِهِ

وَ تَمنَحُهُ بَهْجَةً لِسَائِرِ يَوْمِهِ

 

صَبَاحُكَ مَطَر

مَطَر

مَطَر


اعْتِيَــــــاد...
الصورة المرفقة





قَاسِيَةٌ هَذِه الصَّبَاحَات حِيْنَ لا تَأتِي بِك

كَمَا هِي المَسَاءاتُ حِينَ تَرْحَلُ بِدونِك..

كَيْفَ أَعْتَادُ عَلَى غِيَابِك

كَمَا اعْتَدْتُ عَلَى حُضُورِك؟
حِينَ يَهْطِل المَطَر..
 
 
مَطَرْ
 
مَطَر
 
مَطرْ
 
 
حِيْنَ يَهطِلُ المَطَر..
 
يَغْسِلُ ذرَّاتِ الغُبارِ المُتنَاثِر فِي الجَوْ
 
 يَغْسِلُ الحُزْنَ العَالِقَ بِقَلبِي
 
وَ يُذَكِّرُنِي بِكْ.!
 
 


<<الصفحة الرئيسية