زهور
حدائق ينبت فيها الحرف
وَابِل..
 
 
 
لِمَ يُمْطِرُونَ قُلُوبَنَا بِوَابِل اتّهَامَاتِهِم
 
فِي أَوْقَاتٍ لا نَمْلِكُ قُوّة..
 
نُدَافِعُ بِهَا عَنْ أَنْفُسِنَا.!
جَدْب..
 
 
 
مَسَاءَاتِي جَدْبَاء
 
حِيْنَ لا يُبَللّهَا مَطَر صَوْتِك..
 
َأنّى لِي بِغَيْمَةِ تَأْتِينِي بِأَخْبَارِك..!
سَلامٌ.. سَلام..
 
 
عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيْق
 
يَقْرُصُنِي البَرْد.. وَ يُجَافِينِي المَطَر
 
يَعْبُرُونَ أَمَامِي
 
يُلْقُونَ سَلامَهُم فِي وَجْهِي وَ يَمْضُون
 
تَلْتَهِمُهُم ظَلمَةُ الطَّرِيْق
 
وَ تُهْدِينِي الرِّيحُ حَفِيفَ أَقْدَامِهِم
 
أُصْبِحُ عَلَى فَرَح
 
 
 
 

مُوجِعٌ أَنْ نُعَلِّقَ آمَالنَا وَ انْتِظارَنا..

ثُمّ لا يَأتِينَا صَدَاهَا إِلاّ كَلِمَاتٍ تُوغِلُ فِي إِيلامِنَا

أَختَنِقُ الآن.. أَخْتنِق أَلَما وَ بُكَاءً

(وَ ليْسَ ثَمَّة مَعِي أَحَد)

سَأَتدَثّرُ حُزنِي الّليْلَة وَ أَنَام

لَيْسَ فِي قَلْبِي مُتَّسَعٌ لِفَرَح

زَخّاتٍ.. زَخّات..
 
 

مَا أَجْملَ الصَّباحَ و هوَ يَسْتيقِظُ متَثائِبًا

ينْفضُ عَنهُ رِدَاءَ الَّنومِ

لِيَجِدَ السَّماءَ تَنتظِرُهُ بِزَخَّاتٍ مِنْ مَطَر

تَرْوِي ظَمَأ رُوحِهِ

وَ تَمنَحُهُ بَهْجَةً لِسَائِرِ يَوْمِهِ

 

صَبَاحُكَ مَطَر

مَطَر

مَطَر


اعْتِيَــــــاد...
الصورة المرفقة





قَاسِيَةٌ هَذِه الصَّبَاحَات حِيْنَ لا تَأتِي بِك

كَمَا هِي المَسَاءاتُ حِينَ تَرْحَلُ بِدونِك..

كَيْفَ أَعْتَادُ عَلَى غِيَابِك

كَمَا اعْتَدْتُ عَلَى حُضُورِك؟
رَسَـــــائِل..
الصورة المرفقة
 


كُلّ رِسَالَةٍ أَبْعَثُهَا لَك

تَكُونُ مَثْقَلَةً بِجِبَالٍ مِنَ التَرَدُّد..

أَخْشَى أَنْ تُطْلِقَ (أُفًّا) مِنْ قَلْبِك

تُزَلْزِلُ كُلَّ قِلاعَ ضَعْفِي المُحَصَّنَةِ بِك!
حِينَ يَهْطِل المَطَر..
 
 
مَطَرْ
 
مَطَر
 
مَطرْ
 
 
حِيْنَ يَهطِلُ المَطَر..
 
يَغْسِلُ ذرَّاتِ الغُبارِ المُتنَاثِر فِي الجَوْ
 
 يَغْسِلُ الحُزْنَ العَالِقَ بِقَلبِي
 
وَ يُذَكِّرُنِي بِكْ.!
 
 
خَبَّئْها..
 
 
 
 
خَبَّئهَا فِي قَلْبِك..
 
رُبَّما تَحتَاجُها فِي يَوْمٍ عَاصِف..! 
قَلْبُك مَطَر..
 

قْلُبكَ... حِينَ يَأتِي

 يروِي عَطَش الَّزهْراتِ ِلقطْرة مَاء.. َقطْرة َمَطر.. قطْرة غَيمَة

 يفَتحُ البَابَ للَّربِيع.. يُعطِيه إِذْنًا للدُّخُول

 ثُمّ يَرحَل، يْتركُنا نشْتاقُ عَوْدته.. مَع كُلِّ غيْمَةٍ مُسَافِرَة..!