
لِمَ يُمْطِرُونَ قُلُوبَنَا بِوَابِل اتّهَامَاتِهِم
فِي أَوْقَاتٍ لا نَمْلِكُ قُوّة..
نُدَافِعُ بِهَا عَنْ أَنْفُسِنَا.!




مُوجِعٌ أَنْ نُعَلِّقَ آمَالنَا وَ انْتِظارَنا..
ثُمّ لا يَأتِينَا صَدَاهَا إِلاّ كَلِمَاتٍ تُوغِلُ فِي إِيلامِنَا
أَختَنِقُ الآن.. أَخْتنِق أَلَما وَ بُكَاءً
(وَ ليْسَ ثَمَّة مَعِي أَحَد)
سَأَتدَثّرُ حُزنِي الّليْلَة وَ أَنَام
لَيْسَ فِي قَلْبِي مُتَّسَعٌ لِفَرَح

مَا أَجْملَ الصَّباحَ و هوَ يَسْتيقِظُ متَثائِبًا
ينْفضُ عَنهُ رِدَاءَ الَّنومِ
لِيَجِدَ السَّماءَ تَنتظِرُهُ بِزَخَّاتٍ مِنْ مَطَر
تَرْوِي ظَمَأ رُوحِهِ
وَ تَمنَحُهُ بَهْجَةً لِسَائِرِ يَوْمِهِ
صَبَاحُكَ مَطَر
مَطَر
مَطَر





قْلُبكَ... حِينَ يَأتِي
يروِي عَطَش الَّزهْراتِ ِلقطْرة مَاء.. َقطْرة َمَطر.. قطْرة غَيمَة
يفَتحُ البَابَ للَّربِيع.. يُعطِيه إِذْنًا للدُّخُول
ثُمّ يَرحَل، يْتركُنا نشْتاقُ عَوْدته.. مَع كُلِّ غيْمَةٍ مُسَافِرَة..!